الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
439
معجم المحاسن والمساوئ
« وجهه » : « لونه » . ومنهم الشيخ عبد الهادي ( نجا ) الأبياري المعاصر في « جالية الكدر » ( في شرح المنظومة البرزنجي ص 204 ط مصر ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » إلّا أنّه ذكر بدل قوله « يعتادك » : يعتريك . ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 129 ط مصر ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مكاشفة القلوب » . ومنهم ابن الصبان المالكي في « إسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 239 ط العثمانية بمصر ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مشارق الأنوار » . ومنهم ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمّة » ص 183 ط الغري . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » . ومنهم ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 119 ط القاهرة ) : قال : وكان إذا توضّأ للصلاة اصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : « ألا تدرون بين يدي من أقف » . ومنهم محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ( ص 77 ط طهران ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » وزاد : وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة . ومنهم القرماني في « أخبار الدول وآثار الأول » ( ص 109 ط بغداد ) : كان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه فقيل له : ما هذا الّذي يعتريك هذا الوضوء ؟ فيقول : « أما ترون بين يدي من أريد أن أقف » . ومنهم مجد الدين بن الأثير الجزري في « المختار في مناقب الأخيار » ( ص 27 مخطوط ) .